أصدر بنك المغرب قطعة نقدية تذكارية جديدة من الفضة بقيمة اسمية تبلغ 250 درهماً، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، الذي يصادف 31 أكتوبر من كل سنة، في مبادرة تحمل أبعاداً رمزية وتاريخية، وتضيف إصداراً جديداً إلى رصيد العملات التذكارية التي توثق المحطات البارزة في تاريخ المملكة.
ويأتي هذا الإصدار ليمنح المناسبة حضوراً خاصاً في الذاكرة النقدية المغربية، من خلال قطعة تجمع بين الرموز الوطنية والهوية المغربية، وتعكس توجه المؤسسات إلى تخليد المناسبات الوطنية عبر إصدارات نقدية ذات طابع تذكاري.
قطعة نقدية تجمع بين الرمزية الوطنية والدقة الفنية
تحمل واجهة القطعة النقدية صورة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى جانب عبارة «محمد السادس» واسم المملكة المغربية باللغتين العربية والأمازيغية بحروف تيفيناغ، فضلاً عن تاريخ الإصدار المزدوج 2026 و1448 هجرية.
أما الوجه الآخر، فيحمل عبارة «الذكرى الأولى لعيد الوحدة»، مكتوبة بالعربية والفرنسية، إلى جانب شعار المملكة المغربية الذي تتوسطه أغصان الزيتون، فضلاً عن تاريخ 31 أكتوبر مكتوباً بالحروف العربية والقيمة الاسمية للقطعة، المحددة في 250 درهماً.
تتميز هذه العملة بمواصفات تقنية تجعلها مختلفة عن القطع النقدية المتداولة بشكل يومي، إذ جرى تصنيعها وفق معايير خاصة بإصدارات هواة جمع العملات
